جواد شبر
289
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فأين أنو شروان كسرى وقيصر * ومن طوّف الدنيا وقامت به المدن تبين بذي القرنين كم قبله انطوت * قرون وكم من بعده قد مضى قرن وأين الذين استخلفوا من أمية * ودوخت الدنيا جيوشهم الرعن وأين بنو العباس تلك ديارهم * بلاقع بالزوراء أرسى بها الدمن وفي التاج منها عبرة وعجيبة * غداة اليه قوض الأبيض الجون فأحكم أسّ التاج من شرفاته * وأعلاه من أدناه فأعجب لما افتنوا عفا وكأن لم يصطبح فيه مترف * يرنحه من صوت عذب اللمى لحن وهارون من قصر السلام رمى به ا * لحمام إلى أقصى خراسان والبين وتلك بسامرا مواطنهم غدت * يبابا مغانيها لوحش الفلا وطن فآكامها للعفر والعصم موئل * وللبوم والغربان آطامها وكن تخطى إليهم في معاقل عزهم * رسول بأشخاص النفوس له الاذن فذا هادم اللذات لا تنس ذكره * والا تكن من لا يقام له وزن منغص شهوات الأنام فكم به * قد انطرفت عين وسكّت به اذن فلا يأمن الدنيا امروء فهي أيمّ - * وفي البيض من أنيابها السم مكتن وما هي الا لجة فلتكن بها * لك الباقيات الصالحات هي السفن فقصّر فما طول الدعاء بنافع * معاشر لا تصغي لداع ولا تدنو تعودت السوءى وما المرء تاركا * عوائده حتى يواريه الدفن فكم عظة مرت ولم ننتفع بها * وفي وعظ من لا يرعوي تخرس اللسن ومن لم يرعه لبه وحياؤه * فليس بموروع وان علت السن ولله في بعض العباد عناية * فجانبه هين لصاحبه لين صروف الليالي لا تكدر وده * ولا وجوده يوما يكدره منّ - حميد السجايا لا يشاكس قومه * ولا هو للساعي اليه بهم اذن أخو كرم يولي الجميل صديقه * وفي نفسه ان الصديق له المن